كتب التفسير

تفسير ابن خويز منداد
تفسير ابن خويز منداد

 

كتاب "تفسير ابن خويز منداد" أو "أحكام القرآن" كما سماه أغلب المترجمين للإمام ابن خويز منداد، جمع فيه الدكتور عبد القادر محجوبي جهد العالم الفذ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن إسحاق البصري المالكي، وإسهاماته في جانب التفسير.

وقد اعتمد في جمعه وتوثيقه على مجموعة من التصانيف التي أوردت نصوصا تفسيرية للإمام ابن خويز منداد كالجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله القرطبي (100 نص)، وتفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير (2 نصان)، وأحكام القرآن للإمام ابن الفرس (1 نص)، وتفسير التحرير والتنوير للإمام ابن عاشور (1 نص)، بالإضافة كتاب المقدمات والممهدات في الفقه الإسلامي (1 نص).

وجاء الكتاب في قسمين: الأول تضمن مقدمة وخمسة فصول تحدثت عن عصر ابن خويز منداد ومكانته العلمية وبعض آثاره، أما القسم الثاني فتضمن نصوصا في التفسير، والفقه، والأصول ثم خاتمة.

أما ملامح منهجه في تفسير آيات الأحكام التي تضمنها هذا الكتاب فلا تظهر على وجه الدقة بسبب صعوبة تحديد بدايات بعض النصوص، وتحديد نهاية البعض الآخر منها، وكذا استعمال بعض الاصطلاحات من قبيل «حكاه ابن خويز منداد»، ولكن مادامت النصوص التفسيرية المنسوبة لابن خويز منداد هي من نوع التفسير بالمأثور فإنها دون شك تطبع بأهم خصائصه ومميزاته.

 

إنجاز: رضوان غزالي

مركز الدراسات القرآنية



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

تفسير الفاتحة الكبير المسمى بـ «البحر المديد»

تفسير الفاتحة الكبير المسمى بـ «البحر المديد»

نضع بين يدي القارئ الكريم، تفسيرا جليلا، جمع علوما وأسرارا، قلّ من العلماء من أبرزها وأظهرها، لسورة هي أم القرآن، فاتحة الكتاب، والسبع المثاني، التي نزل بها القرآن العظيم على قلب سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.

الهداية إلى بلوغ النهاية

الهداية إلى بلوغ النهاية

تفسير "الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره وأحكامه وجمل من فنون علومه" لصاحبه مكي بن أبي طالب القيسي (ت437هـ)، تفسير نفيس، من درر التراث التفسيري الأندلسي، جُمع فيه من صنوف العلوم،  وصاحبه إمام حجة شهد له بذلك أهل المشرق والمغرب.

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

يعتبر كتاب " المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" للقاضي أبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (546هـ) من أشهر كتب التفسير بالمأثور التي كان لها شأن عظيم، ومن ثم تناقله العلماء، وانتشر في كل مكان، وطار في الغرب والشرق كل مطار .