سلسلة نوادر التفسير

الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب من الاختلاف
الإنصاف  فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب من الاختلاف

 

الكتاب: الإنصاف  فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب من الاختلاف.

تأليف: الإمام الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النَّمَرِي القرطبي الأندلسي (ت463هـ).

دراسة وتحقيق: الدكتور عبد اللطيف الجيلاني ـ رئيس مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

صدر باشتراك بين مركز الدراسات القرآنية ومركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء، ضمن سلسلة  نوادر التفسير (2)، (ط.2)، (1435هـ/2014م)، في مجلد متوسط يتكون من  (360 ص).

لا يخفى على أحد منزلة البسملة من القرآن الكريم، فهي آية من سورة النمل، واختلف العلماء في عدها آية من سورة الفاتحة، وجرى عمل الأمة على افتتاح جميع السور التي في المصحف بها عدا سورة التوبة، ولهذا كانت محل اهتمام المفسرين في تفاسيرهم فلا نكاد نجد مفسرا إلا وقد أفاض في تفسيرها وبيان معانيها وذكر إعرابها وما يتعلق بها من أحكام فقهية، بل إن طائفة من العلماء أفردوها بالتصنيف، منهم الحافظ محمد بن نصر المروزي(ت294هـ)، وأبو حاتم ابن حبان البستي(ت354هـ)، وأبو الحسن الدارقطني(ت385هـ)، وأبو عبدالله الحاكم النيسابوري(ت405هـ)، وأبو بكر البيهقي(ت458هـ)، وابن عبدالبر القرطبي(ت463هـ)، وغيرهم كثير، وليس يوجد شيء من هذه الكتب مع جلالة مؤلفيها سوى كتاب الحافظ الشهير أبي عمر ابن عبدالبر القرطبي الذي سماه: ((الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب من الاختلاف). الذي أنصف فيه العلماء المختلفين في المسألتين المذكورتين، فعرض أقوالهم، واستوعب أدلتهم التي استدلوا بها من الأحاديث والآثار، دون شطط، أو انتصار لمذهب على آخر، وكأنه يروم بمنهجه هذا تقليل حدة الخلاف بين الفقهاء المتنازعين فيه هذه المسألة.

وقد اعتمد محقق الكتاب على سبع نسخ خطية إضافة إلى النسخة المطبوعة التي نشرت قبل تسعين عاما، فقارن بين النسخ، وأجاد في دراسة الكتاب، باعتماد الطرق المعتبرة في تصحيح التصحيف والتحريف واستدراك السقط، وضبط النصّ بما يجعله قريبا من الصحة والصورة التي تركه مؤلفه عليها، كما خرّج الأحاديث والآثار وبيّن درجاتها من القبول والرد، ووثق النصوص، وعرف الرواة والأعلام، وأضف إلى ذلك دراسة حول المؤلف وآثاره؛ راعي فيها الاختصار، وحَرَصْت فيها على الجِدَّة والإضافة؛ لا سيما في المبحث المتعلق بآثاره، كما تطرق لموضوع الكتاب وعرض مذاهب العلماء في مسألة حكم قراءة البسملة في الصلاة بما لم يسبق إليه، وتحدثت أيضا عن منهج المؤلف ومصادره ووصف النسخ الخطية، وبيّن أسانيد الكتاب، إلى غير ذلك من المباحث التي حفل بها القسم الدراسي. أما القسم الثاني: النص المحقق، ثم ذيل الكتاب بفهارس علمية. فقد أجاد الباحث المحقق الدكتورعبد اللطيف الجيلاني النظر، وأحسن الورد والصدر، وحقّق فَبهرَ، وَبَحثَ فَأبرزَ ما استتر،  في إخراج هذا العلق النفيس والتعريف به، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

 

إنجاز: الحسن الوزاني
مركز الدراسات القرآنية



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أجوبة وتقاييد في تفسير الكتاب العزيز

أجوبة وتقاييد في تفسير الكتاب العزيز

صدر عن مركز الدراسات القرآنية، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، كتاب بعنوان: أجوبة وتقاييد في تفسير الكتاب العزيز للعلامة المحقق أبي عبد الله محمد الطيب بن كيران الفاسي (ت1227هـ)، دراسة وتحقيق: الحسن الوزاني، ضمن سلسلة نوادر التفسير (1)، ط1، 2012م، (525 صفحة من الحجم المتوسط).